Package Image
الرئيسية فحص Valeo - Kilow package

Valeo - Kilow package

اشبيلية  , الرياض - 145KM

تتضمن الباقة
رؤية واضحة لمستويات السكر.. لرحلة صحية آمنة ومستدامة! يُعد تحليل السكر التراكمي (HbA1c) أحد الفحوصات الجوهرية والأساسية التي تُستخدم لتشخيص مرض السكري ومراقبة مستوياته في الجسم بدقة. يقيس هذا الاختبار نسبة الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين في الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مما يمنح طبيبكِ صورة كاملة وموثوقة تساعد في الكشف المبكر والوقاية من المضاعفات الصحية المزمنة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص دقيق واستباقي: الكشف المبكر عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) بكل دقة. رصد متوسط السكر: قياس دقيق لمعدلات الجلوكوز في الدم على مدار 2 إلى 3 أشهر ماضية دون التأثر بالوجبات اليومية. الوقاية من المضاعفات الخطيرة: يساعد التحكم المبكر المبني على النتائج في حماية الجسم من تلف الأعصاب، أمراض الكلى، وأمراض القلب. تقييم كفاءة الخطة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الجسم للأدوية أو التعديلات الغذائية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية مستدامة للأعضاء الحيوية: يساعدكِ التزامكِ بالفحص الدوري في تفادي المخاطر الناتجة عن عدم انتظام السكر لفترات طويلة. بيانات علمية موثوقة: يوفر مؤشراً دقيقاً يغنيكِ عن التخمين، ويساعد في رسم نمط حياة صحي ومناسب لكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة تضمن لكِ ولعائلتكِ متابعة صحية آمنة دون قلق.
خطوتكِ الأولى للكشف عن مرض الصفراء .. والاطمئنان على سلامة وظائفكِ الحيوية! يُعد البيليروبين صبغة صفراء اللون تنتج بشكل طبيعي داخل الجسم نتيجة تكسر الهيموغلوبين بعد انتهاء الدورة الحياتية لخلايا الدم الحمراء. يُستخدم فحص البيليروبين الكلي كأداة تشخيصية رئيسية للكشف عن المشاكل الصحية المرتبطة بالكبد والمرارة، والتي قد تؤدي زيادة نسبتها في الدم إلى ظهور أعراض واضحة مثل تلون الجلد والعينين باللون الأصفر . ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد ومتابعة الصفراء: التشخيص الدقيق والمبكر لأسباب تغير لون الجلد والعينين إلى اللون الأصفر. تقييم الصحة العامة للكبد: الكشف عن وجود أي اضطرابات أو مشاكل صحية تؤثر على كفاءة خلايا الكبد. متابعة معدل تكسر خلايا الدم: المساعدة في تحديد ما إذا كان الارتفاع ناتجاً عن تحلل متسارع لخلايا الدم الحمراء. مراقبة فاعلية العلاج: تمكين الأطباء من تقييم مدى استجابة الجسم للخطط العلاجية لسلامة الكبد والمرارة. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ اكتشاف استباقي للمخاطر: يساعد في رصد الخلل الوظيفي للكبد قبل تفاقم الحالة وظهور أعراض حادة. بيانات مخبرية جوهرية: يمنح فريقكِ الطبي مؤشراً واضحاً وموثوقاً لتحديد الخطوات الوقائية أو العلاجية بدقة. راحة بال تامة: نتائج معتمدة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الطمأنينة بخصوص سلامتكِ الداخلية.
يقيس تحليل الدهون النافعة مستوى الكولسترول الجيد في الدم, تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات للكولسترول، إذ إنها تجمع الكولسترول الزائد في الجسم وتعيده إلى الكبد حتى يتم تحليله. وكلما ارتفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة، انخفض مستوى الكولسترول "الضار" في الدم.
موازنة طاقة الجسم المخزنة.. لحماية مستدامة للقلب والشرايين! تُعد الدهون الثلاثية نوعاً أساسياً من أنواع الدهون المتواجدة في مجرى الدم، حيث يقوم جسم الإنسان بتحويل السعرات الحرارية الفائضة عن حاجته الفورية وتخزينها في الخلايا الدهنية. بينما تعمل هذه الدهون كمصدر حيوي لمد العضلات بالطاقة عند الحاجة، إلا أن بقاءها بمستويات مرتفعة في الدم يشكل خطراً صامتاً يرفع من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد مخازن الطاقة الفائضة: قياس دقيق لنسبة الدهون الناتجة عن زيادة السعرات الحرارية والسكريات في نمطك الغذائي. تقييم سلامة الجهاز الدوري: الكشف الاستباقي عن مخاطر ضيق الأوعية الدموية وحماية شرايين القلب والدماغ. الوقاية من التهابات البنكرياس: يساعد الحفاظ على مستويات آمنة في تجنب المضاعفات الحادة مثل التهاب البنكرياس الناجم عن الارتفاع الشديد للدهون. متابعة الكفاءة الأيضية: تمكين فريقك الطبي من تقييم متلازمة التمثيل الغذائي وضبط خططك الغذائية أو العلاجية بدقة. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كشف مبكر للاضطرابات الصامتة: لا يرافق ارتفاع الدهون الثلاثية أعراض واضحة في البداية، مما يجعل الفحص الدوري وسيلتك الحقيقية للوقاية قبل حدوث أي إجهاد لقلبك. تحكم ذكي بالوزن والصحة: تمنحك النتائج المخبرية رؤية علمية واضحة لإعادة تنظيم السعرات الحرارية وتبني أسلوب حياة أكثر حيوية ونشاطاً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على كفاءة دورتك الدموية وصحتك العامة.
مؤشر حيوي متكامل.. للاطمئنان على سلامة الكبد وقوة العظام! يُعد إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة في أنسجة متعددة في جميع أنحاء الجسم، وخاصة في الكبد، العظام، الكلى، والجهاز الهضمي، حيث يلعب دوراً مهماً في تحلل البروتينات والعمليات الأيضية. يُستخدم هذا الفحص بشكل رئيسي كأداة تشخيصية ومراقبة طبية لتقييم كفاءة وظائف الكبد والمرارة، والكشف عن أي اضطرابات أو نشاط غير طبيعي في خلايا العظام. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم صحة الكبد والقنوات المرارية: الكشف الدقيق عن انسداد القنوات الصفراوية أو التهابات خلايا الكبد. مراقبة سلامة ونمو العظام: رصد النشاط الأيضي للعظام، مما يساعد في تشخيص اضطرابات العظام مثل لين العظام أو هشاشتها. متابعة الكفاءة الأيضية: تقييم التوازن الإنزيمي المرتبط بالجهاز الهضمي والكلى لضمان سلامة العمليات الحيوية. تقييم الاستجابة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة فاعلية الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الكبد أو العظام. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رصد مزدوج وشامل: يتميز الفحص بقدرته على إعطاء إشارات تحذيرية مبكرة تخص عضوين حيويين مختلفين (الكبد والعظام) في آن واحد. وقاية استباقية من المضاعفات: يساعد في التدخل الطبي السريع لتصحيح المسارات العلاجية والغذائية قبل تطور الأعراض الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على مستويات نمو وتجدد خلاياكِ الداخلية.
الحارس الأمين لخلايا الكبد.. ومؤشر طاقة جسمكِ الحيوية! يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) أحد الإنزيمات الأساسية المتواجدة بشكلٍ رئيسي ومكثف داخل خلايا الكبد، حيث يلعب دوراً محورياً في تحويل البروتينات إلى طاقة تدعم وظائف الكبد الحيوية، بينما يتواجد بكميات أقل في أعضاء أخرى كالقلب، العضلات، الكليتين، والبنكرياس. يُعد هذا الفحص المخبري المعيار الذهبي والأكثر دقة للكشف المبكر عن سلامة الكبد والاطمئنان على عدم تعرض خلاياه لأي إجهاد أو تلف. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ المؤشر الأدق لصحة الكبد: الكشف الاستباقي والمباشر عن أي التهابات أو اضطرابات تصيب خلايا الكبد. رصد تلف الخلايا المبكر: عند حدوث أي خلل في الكبد، يتسرب هذا الإنزيم إلى مجرى الدم، مما يجعله إنذاراً مبكراً فائق الحساسية. تميز التشخيص: المساعدة في التمييز بين أمراض الكبد المختلفة واضطرابات الأعضاء الأخرى بفضل تركيزه العالي في الكبد. متابعة تأثير الأدوية والعلاجات: مراقبة مدى استجابة الكبد للخطط العلاجية، أو تقييم تأثير بعض الأدوية طويلة الأمد على وظائفه. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كاشف للاعتلالات الصامتة: أمراض الكبد غالباً ما تتطور دون أي أعراض مرئية في البداية، ويظل فحص ALT وسيلتكِ المخبرية الأولى لاكتشافها والتعامل معها فوراً. رؤية وقائية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات دقيقة لتبني نمط حياة يحمي كبدكِ من تراكم الدهون أو الإجهاد الأيضي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الاطمئنان على سلامة مصفاة جسمكِ الرئيسية.
المقياس الذهبي لكفاءة الكلى.. والاطمئنان الشامل على فلاتر جسمكِ الحيوية! يُعد تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) المعيار الطبي الأدق والأكثر موثوقية عالمياً للتحقق من كفاءة وسلامة الكليتين. تحتوي الكلى في جسم الإنسان على ملايين الوحدات الترشيحية الدقيقة المعروفة باسم "الكبيبات" (Glomeruli)، وهي بمثابة الفلاتر والمرشحات الحيوية المسؤولة عن تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسموم. يعتمد هذا الفحص على معادلة رياضية تربط بين نسبة الكرياتينين في الدم وبياناتكِ الشخصية (مثل العمر والجنس)، ليمنح فريقكِ الطبي رقماً دقيقاً يعكس النسبة المئوية الفعلية لعمل كليتيكِ. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التقييم الأدق لصحة الكلى: تحديد النسبة المئوية لكفاءة عمل الكليتين وقدرتهما على تصفية الدم بانتظام. الكشف المبكر والاستباقي: القدرة على رصد أي قصور أو تراجع في وظائف الكلى في مراحله الأولى الجدّ مبكرة، حتى قبل ظهور أي أعراض سريرية. مراقبة الفلاتر الحيوية: الاطمئنان التام على سلامة الكبيبات الكلوية وقدرتها على منع تراكم الفضلات السامة في مجرى الدم. إدارة ومتابعة الخطط العلاجية: مساعدة الأطباء في ضبط جرعات الأدوية بدقة وحماية الكلى من الإجهاد الدوائي، خاصة للأفراد الذين يتابعون اعتلالات ضغط الدم أو السكري. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي ضد التراجع الصامت: بما أن اضطرابات الكلى غالباً ما تتطور بصمت ودون ألم في البداية، فإن فحص eGFR هو وسيلتكِ الوقائية الأولى لاكتشافها والتعامل معها مبكراً لحماية صحتكِ المستقبلية. رؤية تفصيلية مخصصة: لا يعتمد الفحص على أرقام مجردة، بل يتم حسابه بناءً على طبيعة جسمكِ وعمركِ، مما يجعله قراءة مخصصة وشديدة الدقة لكِ شخصياً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة ومبنية على أعلى المعايير الحيوية تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان والاطمئنان الصحي.
يُظهر فحص نسبة الكوليسترول الضار إلى النافع (LDL/HDL) مدى توازن الدهون في الدم وصحة القلب. يساعد الحفاظ على النسبة المثالية في تقليل خطر أمراض القلب وتعزيز الدورة الدموية ودعم صحة القلب بشكل عام.
يُساعد فحص نسبة الكوليسترول الكلي إلى الكوليسترول الجيد (HDL) في تقييم صحة القلب العامة من خلال قياس التوازن بين الكوليسترول الكلي و"الكوليسترول الجيد". تُعد هذه النسبة مؤشرًا أكثر دقة لمخاطر أمراض القلب مقارنة بقياس الكوليسترول الكلي فقط، إذ تساعد على فهم كيفية إدارة الجسم للدهون ودعم الدورة الدموية الصحية. الحفاظ على نسبة مثالية يساهم في حماية القلب وتحسين التمثيل الغذائي وتعزيز الصحة على المدى الطويل.
يُقيس فحص الهرمون المنبّه للدرق (TSH) مستوى التحفيز الهرموني للغدة الدرقية في الدم، مما يساعد في تقييم كفاءة عمل الغدة الدرقية. يُعد هذا الفحص أساسيًا لتشخيص اضطرابات الغدة مثل الخمول أو فرط النشاط، ولمتابعة فعالية العلاج. الحفاظ على توازن مستويات TSH ضروري للطاقة والتمثيل الغذائي وصحة الهرمونات بشكل عام.
يعتبر فحص تعداد الدم الكامل (CBC) اختبار دم يستخدم لتقييم حالتك الصحية العامة والكشف عن مجموعة كبيرة من الاضطرابات، بما في ذلك فقر الدم والعدوى وابيضاض الدم.
يستخدم تحليل الكولسترول الكلي للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب، ومراقبة فعالية العلاجات المستخدمة في خفض الدهون، إذ تعد مراقبة مستوى الكوليسترول ضمن المستويات الطبيعية والصحية أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة
مراقبة الكولسترول الضار.. خطوتكِ الاستباقية لحماية سلامة الشرايين والقلب! يقيس هذا التحليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدم، وهو النوع المعروف باسم "الكولسترول الضار". وتعود هذه التسمية إلى طبيعته الحيوية؛ حيث يؤدي ارتفاع مستوياته عن الحد الآمن إلى التصاقه وتراكمه تدريجياً على الجدران الداخلية للشرايين، مما يسبب تضيقها ويعزز مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ قياس مؤشر الخطر الصامت: الرصد الدقيق لمستويات الكولسترول الضار لمنع ترسبه في الأوعية الدموية. تقييم سلامة الشرايين: التنبؤ المبكر بمخاطر تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وحماية تدفق الدم الطبيعي. الوقاية من السكتات والجلطات: يساعد التحكم في مستويات هذا المؤشر في تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية. توجيه الخطط العلاجية والغذائية: تمكين فريقكِ الطبي من تقييم مدى حاجتكِ لتعديل النمط الغذائي أو بدء العلاجات الخافضة للدهون. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي مبكر: بما أن تراكم الكولسترول الضار في الشرايين يحدث بصمت وبدون أعراض واضحة، فإن الفحص المخبري هو وسيلتكِ الوحيدة لإنقاذ صحتكِ في الوقت المناسب. إدارة صحية دقيقة: يمنحكِ بيانات علمية واضحة تساعدكِ على تبني أسلوب حياة نشط واختيار الأطعمة التي تحافظ على نقاء دورتكِ الدموية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الطمأنينة بخصوص صحة القلب والأوعية الدموية.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا