Package Image
الرئيسية فحص Valeo-Elite Package

Valeo-Elite Package

اشبيلية  , الرياض - 145KM

تتضمن الباقة
اختبار الكرياتينين هو قياس لممصفاة جسمكِ الحيوية.. تحت مجهر الرعاية المخبرية الدقيقة! يُعد الكرياتينين مركباً كيميائياً طبيعياً ينتج كفضلات متبقية من عمليات إنتاج الطاقة وحرق البروتين في العضلات. تتولى الكلى السليمة مهمة ترشيح هذا المركب وتصفيته باستمرار من مجرى الدم ليخرج مع البول؛ لذا يُعنى تحليل الكرياتينين بقياس مدى كفاءة وقدرة الكليتين على أداء وظائفهما الحيوية في تنقية الجسم والتخلص من السموم. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم دقيق لوظائف الكلى: المؤشر المخبري الأول لقياس قدرة الكليتين على ترشيح الفضلات من الدم. الكشف المبكر عن القصور الكلوي: رصد أي تراجع في كفاءة التصفية قبل تطور الحالة إلى أعراض سريرية حادة. متابعة أصحاب الأمراض المزمنة: فحص دوري جوهري لمرضى السكري والضغط للاطمئنان المستمر على سلامة الكلى لديهم. مراقبة تأثير الأدوية: تقييم مدى تأثير بعض العلاجات والمكملات الغذائية على كفاءة وأداء الكليتين. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية استباقية لصحتكِ: الاضطرابات الكلوية غالباً ما تبدأ صامتة، والفحص الدوري هو درعكِ الحقيقي لاكتشافها والتعامل معها مبكراً. بيانات علمية موثوقة: يمنح فريقكِ الطبي رؤية واضحة ومباشرة حول كيميائية الجسم والتوازن الوظيفي للمسالك البولية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على سلامة مصفاة جسمكِ الطبيعية ونقائها. دى كفاءة الكلية في أداء وظيفتها في ترشيح الفضلات من الدم. الكرياتينين هو مركب كيميائي متبقٍ من عمليات إنتاج الطاقة في العضلات. حيث ترشِّح الكلى السليمة الكرياتينين خارج الدم. ويخرج الكرياتينين من الجسم ضمن الفضلات الخارجة مع البول. يحدد اختبار الكرياتينين كفاءة عمل كليتيك.
موازنة طاقة الجسم المخزنة.. لحماية مستدامة للقلب والشرايين! تُعد الدهون الثلاثية نوعاً أساسياً من أنواع الدهون المتواجدة في مجرى الدم، حيث يقوم جسم الإنسان بتحويل السعرات الحرارية الفائضة عن حاجته الفورية وتخزينها في الخلايا الدهنية. بينما تعمل هذه الدهون كمصدر حيوي لمد العضلات بالطاقة عند الحاجة، إلا أن بقاءها بمستويات مرتفعة في الدم يشكل خطراً صامتاً يرفع من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد مخازن الطاقة الفائضة: قياس دقيق لنسبة الدهون الناتجة عن زيادة السعرات الحرارية والسكريات في نمطك الغذائي. تقييم سلامة الجهاز الدوري: الكشف الاستباقي عن مخاطر ضيق الأوعية الدموية وحماية شرايين القلب والدماغ. الوقاية من التهابات البنكرياس: يساعد الحفاظ على مستويات آمنة في تجنب المضاعفات الحادة مثل التهاب البنكرياس الناجم عن الارتفاع الشديد للدهون. متابعة الكفاءة الأيضية: تمكين فريقك الطبي من تقييم متلازمة التمثيل الغذائي وضبط خططك الغذائية أو العلاجية بدقة. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كشف مبكر للاضطرابات الصامتة: لا يرافق ارتفاع الدهون الثلاثية أعراض واضحة في البداية، مما يجعل الفحص الدوري وسيلتك الحقيقية للوقاية قبل حدوث أي إجهاد لقلبك. تحكم ذكي بالوزن والصحة: تمنحك النتائج المخبرية رؤية علمية واضحة لإعادة تنظيم السعرات الحرارية وتبني أسلوب حياة أكثر حيوية ونشاطاً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على كفاءة دورتك الدموية وصحتك العامة.
مراقبة الفضلات الطبيعية.. خطوتكِ الاستباقية لتجنب آلام المفاصل والنقرس! يُعد حمض اليوريك (Uric Acid) أحد الفضلات الطبيعية المركبة في الجسم، والتي تنتج بشكل اعتيادي نتيجة تكسير وتحطم مادة "البيورين" المتواجدة في بعض الأطعمة وخلايا الجسم. تتولى الكلى عادةً مهمة ترشيحه وإخراجه خارج الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى ترسبه على شكل بلورات في المفاصل والأنسجة؛ لذا يُعد هذا التحليل الأداة الرئيسية لتشخيص داء النقرس، وتحديد حجم الإصابة به، ومتابعة استجابة الجسم للعلاج. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص داء النقرس: الكشف الدقيق والمبكر عن مسببات آلام المفاصل الحادة والمفاجئة، خاصة في أصابع القدمين. رصد ومتابعة العلاج: مراقبة مدى فاعلية واستجابة الجسم للأدوية المخصصة لخفض مستويات حمض اليوريك. حماية الكلى من الحصوات: يساعد التحكم في مستويات الحمض في الوقاية من تشكل حصوات حمض اليوريك في الكليتين والمسالك البولية. تقييم الأيض الغذائي: فهم طبيعة تعامل الجسم مع الأطعمة الغنية بالبيورين (مثل اللحوم الحمراء والبقوليات) لتعديل النمط الغذائي. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ وقاية من نوبات الألم الصادمة: قد يرتفع حمض اليوريك في الدم لفترة دون أعراض واضحة، والفحص الدوري يحميكِ من التعرّض لنوبات ألم النقرس المفاجئة. إدارة صحية متكاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات مخبرية واضحة تساعد في وضع خطة غذائية وعلاجية تمنع ترسب البلورات في مفاصلكِ أو كليتيكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الحفاظ على مرونة حركتكِ وسلامتكِ البدنية.
الحارس الأمين لخلايا الكبد.. ومؤشر طاقة جسمكِ الحيوية! يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) أحد الإنزيمات الأساسية المتواجدة بشكلٍ رئيسي ومكثف داخل خلايا الكبد، حيث يلعب دوراً محورياً في تحويل البروتينات إلى طاقة تدعم وظائف الكبد الحيوية، بينما يتواجد بكميات أقل في أعضاء أخرى كالقلب، العضلات، الكليتين، والبنكرياس. يُعد هذا الفحص المخبري المعيار الذهبي والأكثر دقة للكشف المبكر عن سلامة الكبد والاطمئنان على عدم تعرض خلاياه لأي إجهاد أو تلف. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ المؤشر الأدق لصحة الكبد: الكشف الاستباقي والمباشر عن أي التهابات أو اضطرابات تصيب خلايا الكبد. رصد تلف الخلايا المبكر: عند حدوث أي خلل في الكبد، يتسرب هذا الإنزيم إلى مجرى الدم، مما يجعله إنذاراً مبكراً فائق الحساسية. تميز التشخيص: المساعدة في التمييز بين أمراض الكبد المختلفة واضطرابات الأعضاء الأخرى بفضل تركيزه العالي في الكبد. متابعة تأثير الأدوية والعلاجات: مراقبة مدى استجابة الكبد للخطط العلاجية، أو تقييم تأثير بعض الأدوية طويلة الأمد على وظائفه. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كاشف للاعتلالات الصامتة: أمراض الكبد غالباً ما تتطور دون أي أعراض مرئية في البداية، ويظل فحص ALT وسيلتكِ المخبرية الأولى لاكتشافها والتعامل معها فوراً. رؤية وقائية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات دقيقة لتبني نمط حياة يحمي كبدكِ من تراكم الدهون أو الإجهاد الأيضي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الاطمئنان على سلامة مصفاة جسمكِ الرئيسية.
المؤشر الحيوي المتكامل.. لحماية خلايا الكبد والقلب والعضلات! يُعد إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة داخل أنسجة الجسم المختلفة، حيث يتركز بمستويات عالية في الكبد، العضلات، القلب، الكلى، والدماغ. تكمن الأهمية القصوى لهذا الإنزيم في عمله المشترك والتكاملي مع إنزيمات الكبد الأخرى لتخليص الجسم من المواد الكيميائية والسموم؛ لذا يُستخدم هذا الفحص كأداة تشخيصية رئيسية لتقييم سلامة الكبد ورصد أي إجهاد قد يصيب الأنسجة العضلية أو القلبية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم سلامة الكبد: العمل جنباً إلى جنب مع الفحوصات الأخرى للكشف عن التهابات الكبد أو تضرره. رصد صحة العضلات والقلب: المساعدة في تقييم الإجهاد العضلي الشديد أو المتابعة الاستباقية لكفاءة عضلة القلب. مؤشر حيوي لتطهير السموم: الاطمئنان على كفاءة المنظومة الإنزيمية المسؤولة عن تنقية الجسم من الكيماويات والفضلات. متابعة فاعلية الخطط العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الأنسجة الحيوية للعلاجات وتعديلها بأمان. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رؤية تشخيصية شاملة: يساعد ربط هذا الفحص مع فحص (ALT) في تحديد المصدر الدقيق للخلل بدقة، سواء كان مرتبطاً بالكبد نفسه أو بأنسجة الجسم الأخرى كالعضلات. وقاية استباقية من التلف الخلوي: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تساعد في اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل تطور الاعتلالات الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الاطمئنان الكامل على كفاءة أعضائكِ الداخلية وتوازنها الوظيفي.
مؤشر الكفاءة الصفراوية.. والإنذار المبكر لحماية وتطهير خلايا الكبد! يُعد تحليل ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT) فحصاً مخبرياً متقدماً وفائق الحساسية يقيس مستوى إنزيم "غاما غلوتاميل ترانسفيراز" في الدم. يتركز هذا الإنزيم بشكل أساسي في الكبد والقنوات المرارية (الصفراوية) رغم تواجده بنسب بسيطة في بقية أنسجة الجسم. يُمثل هذا الفحص ركيزة أساسية ضمن اختبارات تقييم وظائف الكبد، ويتميز بقدرته العالية على رصد أي انسداد أو تهيج في القنوات المرارية بدقة متناهية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد صحة القنوات المرارية: المؤشر المخبري الحساس للكشف عن انسداد أو التهاب القنوات الصفراوية والمرارة. الإنذار المبكر لأمراض الكبد: يساعد في الكشف عن تلف خلايا الكبد أو الكبد الدهني (Fatty Liver) قبل أن يظهر ذلك في الفحوصات التقليدية الأخرى. تحديد مصدر الخلل الإنزيمي: يساعد الأطباء في معرفة ما إذا كان الارتفاع في إنزيمات أخرى (مثل الفوسفاتاز القلوي ALP) يعود لسبب في الكبد أو في العظام. مراقبة تأثير السموم والأدوية: تقييم مدى تأثر الكبد بالعلاجات القوية، المكملات، أو أي سموم كيميائية تؤثر على كفاءته الحيوية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حساسية تشخيصية فائقة: يتميز هذا الإنزيم باستجابته السريعة والملحوظة لأي تغيرات تطرأ على القنوات المرارية، مما يجعله درعاً وقائياً لاكتشاف المشاكل الصامتة مبكراً جداً. توجيه علاجي دقيق: يمنح فريقكِ الطبي بيانات حاسمة للفصل بين اضطرابات الكبد واعتلالات الأعضاء الأخرى، مما يضمن اختيار البروتوكول العلاجي الصحيح. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وعالية الدقة تضمن لكِ الطمأنينة التامة على نقاء وسلامة جهازكِ الصفراوي والكبدي.
مقياس النقاء الداخلي.. والاطمئنان الدقيق على سلامة وكفاءة الكليتين! يُعد تحليل نيتروجين اليوريا في الدم أحد الفحوصات المخبرية الأساسية والجوهرية لتقييم صحة وظائف الكلى ومراقبة قدرتها الترشيحية. يُمثل نيتروجين اليوريا أحد الفضلات والمخلفات الطبيعية الناتجة عن هضم واستقلاب البروتينات في الكبد، حيث يتخلص الجسم منها بشكل مستمر عن طريق الكليتين اللتين تقومان بتصفيتها وإخراجها في البول؛ لذا يعكس هذا الفحص بدقة مدى كفاءة كليتيكِ في تطهير دورتكِ الدموية والحفاظ على توازنكِ الحيوي. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التقييم المباشر لوظائف الكلى: قياس قدرة الكليتين على تصفية وإزالة الفضلات النيتروجينية من مجرى الدم بانتظام. رصد ومتابعة حالات الجفاف: المساعدة في تقييم مستويات السوائل، حيث يتأثر تركيز نيتروجين اليوريا مباشرة بمدى رطوبة الجسم ونقص المياه. مراقبة الأيض الغذائي والبروتيني: فهم كيفية تعامل الجسم مع الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات والاطمئنان على سلامة العمليات الأيضية. المتابعة الدورية للأمراض المزمنة: يساعد فريقكِ الطبي في مراقبة استقرار الجسم لدى الأفراد الذين يتابعون اعتلالات الكلى أو ضغط الدم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ مؤشر وقائي فائق الأهمية: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تعكس كفاءة التصفية الحيوية قبل أن تتطور أي اضطرابات صامتة إلى أعراض مرئية. رؤية تكاملية مع الفحوصات الأخرى: يُشكل هذا الفحص ثنائياً تشخيصياً حاسماً عند ربطه بتحليل "الكرياتينين" لمنح طبيبكِ صورة شاملة وقطعية عن صحة جهازكِ البولي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان والاطمئنان الصحي.
يُظهر فحص نسبة الكوليسترول الضار إلى النافع (LDL/HDL) مدى توازن الدهون في الدم وصحة القلب. يساعد الحفاظ على النسبة المثالية في تقليل خطر أمراض القلب وتعزيز الدورة الدموية ودعم صحة القلب بشكل عام.
يُساعد فحص نسبة الكوليسترول الكلي إلى الكوليسترول الجيد (HDL) في تقييم صحة القلب العامة من خلال قياس التوازن بين الكوليسترول الكلي و"الكوليسترول الجيد". تُعد هذه النسبة مؤشرًا أكثر دقة لمخاطر أمراض القلب مقارنة بقياس الكوليسترول الكلي فقط، إذ تساعد على فهم كيفية إدارة الجسم للدهون ودعم الدورة الدموية الصحية. الحفاظ على نسبة مثالية يساهم في حماية القلب وتحسين التمثيل الغذائي وتعزيز الصحة على المدى الطويل.
يُقيس فحص الهرمون المنبّه للدرق (TSH) مستوى التحفيز الهرموني للغدة الدرقية في الدم، مما يساعد في تقييم كفاءة عمل الغدة الدرقية. يُعد هذا الفحص أساسيًا لتشخيص اضطرابات الغدة مثل الخمول أو فرط النشاط، ولمتابعة فعالية العلاج. الحفاظ على توازن مستويات TSH ضروري للطاقة والتمثيل الغذائي وصحة الهرمونات بشكل عام.
يعد هرمون البرولاكتين أحد الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية، ويلعب دوراً مهماً في نمو الثديين، أو إنتاج الحليب أثناء الحمل والولادة، ويجدر الإشارة أن مستوى البرولاكتين يكون منخفضاً عند الرجال أو النساء غير الحوامل ويكون مرتفعاً عند النساء الحوامل والأمهات الجدد.
هرمون يفرز من الغدة النخامية التي تقع أسفل الدماغ مباشرة ومن ثم يتم إطلاقه نحو مجرى الدم، يؤدي هذا الهرمون وظيفتين مختلفتين في كل من النساء والرجال ففي الرجال يساعد الهرمون على التحكم في إنتاج الحيوانات المنوية وعادة ما تكون كميته عند الرجال ثابتة، أما عند النساء يتحكم في الدورة الشهرية وإنتاج البويضات من المبايض
هرمون الغدة الدرقية الثيروكسين (FT4) هو الهرمون الرئيس الذي تنتجه الغدة , وهو مسؤول عن النشاط الأيضي. الثيروكسين الحر أو هرمون الغدة الدرقية (FT4) هو الوحيد الذي بوسعه أن يدخل الخلايا ويسبب النشاط الأيضي
يعتبر فحص تعداد الدم الكامل (CBC) اختبار دم يستخدم لتقييم حالتك الصحية العامة والكشف عن مجموعة كبيرة من الاضطرابات، بما في ذلك فقر الدم والعدوى وابيضاض الدم.
ما هو اختبار PSA الإجمالي؟ يقيس اختبار PSA الإجمالي مستوى مستضد البروستاتا النوعي في الدم، وهو بروتين تنتجه خلايا البروستاتا الطبيعية والخبيثة. يمكن أن تشير المستويات المرتفعة من PSA إلى سرطان البروستاتا أو تضخم البروستاتا الحميد أو التهاب البروستاتا. يعد اختبار PSA الإجمالي أداة رئيسية في فحص صحة البروستاتا. متى يجب إجراء اختبار PSA؟ التوصيات العمرية: يُنصح عادةً بإجراء هذا الاختبار للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 عامًا فأكثر. ولكن، قد يبدأ الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا أو أولئك في الفئات عالية الخطورة (مثل الرجال من أصول أفريقية) في وقت مبكر، حوالي 40-45 عامًا. التكرار: يُنصح عادةً بإجراء الفحص سنويًا أو كل سنتين، بناءً على عوامل الخطر وإرشادات مقدم الرعاية الصحية. التحضيرات اللازمة قبل الاختبار: تجنب القذف: الامتناع عن النشاط الجنسي لمدة 24-48 ساعة قبل الاختبار، حيث يمكن أن يؤدي القذف إلى ارتفاع مؤقت في مستويات PSA. تجنب النشاط البدني المكثف: تجنب التمارين الرياضية الشاقة، وخاصة الأنشطة التي تضع ضغطًا على البروستاتا مثل ركوب الدراجة. إبلاغ الطبيب بالأدوية: أخبر طبيبك عن أي أدوية تتناولها، حيث يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على نتائج اختبار PSA. لا حاجة للصيام: على عكس بعض اختبارات الدم، لا يتطلب اختبار PSA الصيام، إلا إذا كان مقدم الرعاية الصحية قد أوصى بخلاف ذلك. أهمية الاختبار: يعتبر اختبار PSA الإجمالي مهمًا في اكتشاف سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، عندما يكون العلاج أكثر فاعلية. كما يساعد في مراقبة المرضى الذين يعانون من تاريخ مرضي معروف في البروستاتا ويوجه اتخاذ القرار بشأن الفحوصات أو العلاجات الإضافية.
يستخدم تحليل الكولسترول الكلي للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب، ومراقبة فعالية العلاجات المستخدمة في خفض الدهون، إذ تعد مراقبة مستوى الكوليسترول ضمن المستويات الطبيعية والصحية أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة
يقيس تحليل الدهون النافعة مستوى الكولسترول الجيد في الدم, تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات للكولسترول، إذ إنها تجمع الكولسترول الزائد في الجسم وتعيده إلى الكبد حتى يتم تحليله. وكلما ارتفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة، انخفض مستوى الكولسترول "الضار" في الدم.
مراقبة الكولسترول الضار.. خطوتكِ الاستباقية لحماية سلامة الشرايين والقلب! يقيس هذا التحليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدم، وهو النوع المعروف باسم "الكولسترول الضار". وتعود هذه التسمية إلى طبيعته الحيوية؛ حيث يؤدي ارتفاع مستوياته عن الحد الآمن إلى التصاقه وتراكمه تدريجياً على الجدران الداخلية للشرايين، مما يسبب تضيقها ويعزز مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ قياس مؤشر الخطر الصامت: الرصد الدقيق لمستويات الكولسترول الضار لمنع ترسبه في الأوعية الدموية. تقييم سلامة الشرايين: التنبؤ المبكر بمخاطر تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وحماية تدفق الدم الطبيعي. الوقاية من السكتات والجلطات: يساعد التحكم في مستويات هذا المؤشر في تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية. توجيه الخطط العلاجية والغذائية: تمكين فريقكِ الطبي من تقييم مدى حاجتكِ لتعديل النمط الغذائي أو بدء العلاجات الخافضة للدهون. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي مبكر: بما أن تراكم الكولسترول الضار في الشرايين يحدث بصمت وبدون أعراض واضحة، فإن الفحص المخبري هو وسيلتكِ الوحيدة لإنقاذ صحتكِ في الوقت المناسب. إدارة صحية دقيقة: يمنحكِ بيانات علمية واضحة تساعدكِ على تبني أسلوب حياة نشط واختيار الأطعمة التي تحافظ على نقاء دورتكِ الدموية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الطمأنينة بخصوص صحة القلب والأوعية الدموية.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا