Package Image
الرئيسية فحص باقة النخبة لفحوصات ما قبل التوظيف للإناث (فوق سن 45 عامًا) للعاملات في القطاع الصحي.

باقة النخبة لفحوصات ما قبل التوظيف للإناث (فوق سن 45 عامًا) للعاملات في القطاع الصحي.

ام الحمام الغربي  , الرياض - 145KM

تتضمن الباقة
اختبار الكرياتينين هو قياس لممصفاة جسمكِ الحيوية.. تحت مجهر الرعاية المخبرية الدقيقة! يُعد الكرياتينين مركباً كيميائياً طبيعياً ينتج كفضلات متبقية من عمليات إنتاج الطاقة وحرق البروتين في العضلات. تتولى الكلى السليمة مهمة ترشيح هذا المركب وتصفيته باستمرار من مجرى الدم ليخرج مع البول؛ لذا يُعنى تحليل الكرياتينين بقياس مدى كفاءة وقدرة الكليتين على أداء وظائفهما الحيوية في تنقية الجسم والتخلص من السموم. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم دقيق لوظائف الكلى: المؤشر المخبري الأول لقياس قدرة الكليتين على ترشيح الفضلات من الدم. الكشف المبكر عن القصور الكلوي: رصد أي تراجع في كفاءة التصفية قبل تطور الحالة إلى أعراض سريرية حادة. متابعة أصحاب الأمراض المزمنة: فحص دوري جوهري لمرضى السكري والضغط للاطمئنان المستمر على سلامة الكلى لديهم. مراقبة تأثير الأدوية: تقييم مدى تأثير بعض العلاجات والمكملات الغذائية على كفاءة وأداء الكليتين. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية استباقية لصحتكِ: الاضطرابات الكلوية غالباً ما تبدأ صامتة، والفحص الدوري هو درعكِ الحقيقي لاكتشافها والتعامل معها مبكراً. بيانات علمية موثوقة: يمنح فريقكِ الطبي رؤية واضحة ومباشرة حول كيميائية الجسم والتوازن الوظيفي للمسالك البولية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على سلامة مصفاة جسمكِ الطبيعية ونقائها. دى كفاءة الكلية في أداء وظيفتها في ترشيح الفضلات من الدم. الكرياتينين هو مركب كيميائي متبقٍ من عمليات إنتاج الطاقة في العضلات. حيث ترشِّح الكلى السليمة الكرياتينين خارج الدم. ويخرج الكرياتينين من الجسم ضمن الفضلات الخارجة مع البول. يحدد اختبار الكرياتينين كفاءة عمل كليتيك.
تحليل البول: تحليل شامل لتشخيص ومراقبة الحالات الصحية تحليل البول هو اختبار تشخيصي واسع يستخدم لفحص مكونات وخصائص البول. يوفر هذا التحليل معلومات قيمة حول الحالات الصحية المختلفة من خلال تحليل معايير مثل اللون، النقاء، الثقل النوعي، درجة الحموضة، ووجود مواد مثل البروتينات، الجلوكوز، أو خلايا الدم. يساعد في تشخيص العدوى البولية، أمراض الكلى، السكري، والحالات الأخرى المتعلقة بالأيض أو النظام. لماذا يجب عليك إجراء تحليل البول؟ تشخيص الحالات الصحية: اكتشاف مشاكل مثل العدوى، خلل في وظائف الكلى، أو الاضطرابات الأيضية من خلال التحليل المفصل لمكونات البول. مراقبة تقدم المرض: تتبع التغيرات في مكونات البول لإدارة الحالات المزمنة مثل السكري أو أمراض الكلى. تقييم وظيفة الكلى: تقييم مدى فعالية الكلى في تصفية ومعالجة الفضلات. توجيه العلاج: تقديم رؤى تساعد مقدمي الرعاية الصحية على تعديل خطط العلاج بناءً على نتائج التحليل. يُعد هذا التحليل الشامل أساسيًا لفهم صحتك العامة وضمان إدارة فعالة لمختلف الحالات. احجز تحليل البول اليوم للحصول على تقييم مفصل لصحة جهازك البولي.
مؤشر التصفية الحيوية.. والاطمئنان الشامل على كفاءة الكبد والكلى! يُعد فحص اليوريا (أو نيتروجين اليوريا في الدم) أداة مخبرية أساسية لتقييم كفاءة أهم عضوين في التطهير الداخلي للجسم. تنتج اليوريا في الكبد كمنتج نهائي طبيعي لعمليات استقلاب وهضم البروتينات وتحويل الأمونيا، ثم تنتقل عبر مجرى الدم لتتولى الكلى مهمة التخلص منها وإفرازها خارج الجسم؛ لذا يعكس هذا الفحص مدى التوازن بين قدرة الكبد التصنيعية وكفاءة الكلى الترشيحية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم وظائف الكلى: مراقبة قدرة الكليتين على تصفية وطرح الفضلات النيتروجينية من الدم بانتظام. متابعة استقلاب البروتين: الكشف عن كفاءة الكبد في معالجة البروتينات وتحويلها إلى مركبات آمنة. رصد حالات الجفاف: المساعدة في تشخيص مستويات السوائل في الجسم، حيث يتأثر تركيز اليوريا بمدى رطوبة الجسم وتوافر السوائل. مراقبة التوازن الغذائي: فهم طبيعة تعامل الجسم مع النظام الغذائي الغني بالبروتينات وضمان سلامة العمليات الأيضية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رؤية وقائية مزدوجة: يمنح فريقكِ الطبي مؤشراً مزدوجاً يربط بين كفاءة الكبد الترشيحية وصحة الكلى قبل ظهور أي أعراض سريرية واضحة. متابعة دورية آمنة: فحص أساسي للاطمئنان على استقرار الجسم، خاصة عند اتباع أنظمة غذائية عالية البروتين أو استخدام مكملات معينة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة ودقيقة تضمن لكِ أعلى مستويات الطمأنينة على نقاء جسمكِ وتوازنه الحيوي.
مراقبة الفضلات الطبيعية.. خطوتكِ الاستباقية لتجنب آلام المفاصل والنقرس! يُعد حمض اليوريك (Uric Acid) أحد الفضلات الطبيعية المركبة في الجسم، والتي تنتج بشكل اعتيادي نتيجة تكسير وتحطم مادة "البيورين" المتواجدة في بعض الأطعمة وخلايا الجسم. تتولى الكلى عادةً مهمة ترشيحه وإخراجه خارج الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى ترسبه على شكل بلورات في المفاصل والأنسجة؛ لذا يُعد هذا التحليل الأداة الرئيسية لتشخيص داء النقرس، وتحديد حجم الإصابة به، ومتابعة استجابة الجسم للعلاج. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص داء النقرس: الكشف الدقيق والمبكر عن مسببات آلام المفاصل الحادة والمفاجئة، خاصة في أصابع القدمين. رصد ومتابعة العلاج: مراقبة مدى فاعلية واستجابة الجسم للأدوية المخصصة لخفض مستويات حمض اليوريك. حماية الكلى من الحصوات: يساعد التحكم في مستويات الحمض في الوقاية من تشكل حصوات حمض اليوريك في الكليتين والمسالك البولية. تقييم الأيض الغذائي: فهم طبيعة تعامل الجسم مع الأطعمة الغنية بالبيورين (مثل اللحوم الحمراء والبقوليات) لتعديل النمط الغذائي. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ وقاية من نوبات الألم الصادمة: قد يرتفع حمض اليوريك في الدم لفترة دون أعراض واضحة، والفحص الدوري يحميكِ من التعرّض لنوبات ألم النقرس المفاجئة. إدارة صحية متكاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات مخبرية واضحة تساعد في وضع خطة غذائية وعلاجية تمنع ترسب البلورات في مفاصلكِ أو كليتيكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الحفاظ على مرونة حركتكِ وسلامتكِ البدنية.
الحارس الأمين لخلايا الكبد.. ومؤشر طاقة جسمكِ الحيوية! يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) أحد الإنزيمات الأساسية المتواجدة بشكلٍ رئيسي ومكثف داخل خلايا الكبد، حيث يلعب دوراً محورياً في تحويل البروتينات إلى طاقة تدعم وظائف الكبد الحيوية، بينما يتواجد بكميات أقل في أعضاء أخرى كالقلب، العضلات، الكليتين، والبنكرياس. يُعد هذا الفحص المخبري المعيار الذهبي والأكثر دقة للكشف المبكر عن سلامة الكبد والاطمئنان على عدم تعرض خلاياه لأي إجهاد أو تلف. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ المؤشر الأدق لصحة الكبد: الكشف الاستباقي والمباشر عن أي التهابات أو اضطرابات تصيب خلايا الكبد. رصد تلف الخلايا المبكر: عند حدوث أي خلل في الكبد، يتسرب هذا الإنزيم إلى مجرى الدم، مما يجعله إنذاراً مبكراً فائق الحساسية. تميز التشخيص: المساعدة في التمييز بين أمراض الكبد المختلفة واضطرابات الأعضاء الأخرى بفضل تركيزه العالي في الكبد. متابعة تأثير الأدوية والعلاجات: مراقبة مدى استجابة الكبد للخطط العلاجية، أو تقييم تأثير بعض الأدوية طويلة الأمد على وظائفه. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كاشف للاعتلالات الصامتة: أمراض الكبد غالباً ما تتطور دون أي أعراض مرئية في البداية، ويظل فحص ALT وسيلتكِ المخبرية الأولى لاكتشافها والتعامل معها فوراً. رؤية وقائية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات دقيقة لتبني نمط حياة يحمي كبدكِ من تراكم الدهون أو الإجهاد الأيضي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الاطمئنان على سلامة مصفاة جسمكِ الرئيسية.
المؤشر الحيوي المتكامل.. لحماية خلايا الكبد والقلب والعضلات! يُعد إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة داخل أنسجة الجسم المختلفة، حيث يتركز بمستويات عالية في الكبد، العضلات، القلب، الكلى، والدماغ. تكمن الأهمية القصوى لهذا الإنزيم في عمله المشترك والتكاملي مع إنزيمات الكبد الأخرى لتخليص الجسم من المواد الكيميائية والسموم؛ لذا يُستخدم هذا الفحص كأداة تشخيصية رئيسية لتقييم سلامة الكبد ورصد أي إجهاد قد يصيب الأنسجة العضلية أو القلبية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم سلامة الكبد: العمل جنباً إلى جنب مع الفحوصات الأخرى للكشف عن التهابات الكبد أو تضرره. رصد صحة العضلات والقلب: المساعدة في تقييم الإجهاد العضلي الشديد أو المتابعة الاستباقية لكفاءة عضلة القلب. مؤشر حيوي لتطهير السموم: الاطمئنان على كفاءة المنظومة الإنزيمية المسؤولة عن تنقية الجسم من الكيماويات والفضلات. متابعة فاعلية الخطط العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الأنسجة الحيوية للعلاجات وتعديلها بأمان. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رؤية تشخيصية شاملة: يساعد ربط هذا الفحص مع فحص (ALT) في تحديد المصدر الدقيق للخلل بدقة، سواء كان مرتبطاً بالكبد نفسه أو بأنسجة الجسم الأخرى كالعضلات. وقاية استباقية من التلف الخلوي: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تساعد في اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل تطور الاعتلالات الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الاطمئنان الكامل على كفاءة أعضائكِ الداخلية وتوازنها الوظيفي.
مقياس الطاقة الفوري.. والتشخيص السريع لسلامتكِ الحيوية في أي وقت! يُعد تحليل السكر العشوائي فحصاً مخبرياً حيوياً وسريعاً يقيس كمية الجلوكوز (السكر) المتواجدة في مجرى الدم في أي وقت غضون اليوم، دون الحاجة للصيام أو الانتظار. تكمن الأهمية القصوى لهذا التحليل في قدرته على تقديم تقييم فوري وطارئ لكفاءة التمثيل الغذائي للسكر، مما يجعله أداة لا غنى عنها للتشخيص السريع والمتابعة العاجلة، خاصة للمصابين بمرض السكري من النوع الأول لتحديد احتياجاتهم الطارئة من الأنسولين وضمان استقرار حالتهم الصحية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم فوري لمستويات الجلوكوز: قراءة سريعة ومباشرة لنسبة السكر في الدم لمعرفة مدى كفاءة الجسم في معالجة الطاقة الحالية. التشخيص السريع والحالات الطارئة: تقديم بيانات فورية حاسمة تساعد في اتخاذ القرارات العلاجية السريعة كجرعات الأنسولين الطارئة. رصد أعراض الهبوط أو الارتفاع: الكشف اللحظي عن مسببات الدوار المفاجئ، التعرق، أو الخمول المرتبط باختلال مستويات السكر. مرونة تامة دون تحضيرات: إمكانية إجراء الفحص في أي ساعة من اليوم دون اشتراط الصيام أو الارتباط بجدول وجبات محدد. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ استجابة فورية للمؤشرات المباغتة: إذا شعرتِ فجأة بأعراض مثل العطش الشديد، كثرة التبول، أو عدم وضوح الرؤية، فإن هذا الفحص يمنحكِ وفريقكِ الطبي الجواب العلمي الفوري. خط الدفاع الأول للوقاية: يُمثل وسيلة فحص سريعة ومرنة للاطمئنان الدوري على سلامة مستويات الطاقة وجاهزية الجسم للأنشطة اليومية. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان الصحي والتدخل الوقائي السريع.
هو تحليلٌ يُستخدم للكشف عن وجود هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية B-hCG الذي تفرزه المشيمة خلال الحمل في الدم، وذلك بقياس الكمية الدقيقة للهرمون.
ما هو CA 15-3؟ CA 15-3 هو بروتين تنتجه الخلايا العادية والسرطانية على حد سواء. يُستخدم بشكل أساسي كعلامة ورمية في سرطان الثدي، ويعتبر مفيدًا في مراقبة العلاج والكشف عن تكرار الإصابة بالمرض. متى يجب إجراء اختبار CA 15-3؟ سرطان الثدي: يُستخدم هذا الاختبار غالبًا للمرضى الذين تم تشخيصهم بسرطان الثدي لتقييم استجابة العلاج أو اكتشاف عودة المرض. سرطان الثدي المنتشر: ترتبط المستويات المرتفعة من CA 15-3 في كثير من الأحيان بسرطان الثدي المنتشر، حيث ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. المراقبة: يُستخدم CA 15-3 مع أدوات تشخيصية أخرى مثل دراسات التصوير لمتابعة تقدم علاج السرطان. التحضيرات اللازمة قبل الاختبار لا توجد تحضيرات خاصة: عادةً لا يتطلب اختبار CA 15-3 أي تحضيرات خاصة مثل الصيام أو تعديل الأدوية. اتباع تعليمات الطبيب: بناءً على التاريخ الطبي للمريض، قد يقدم الطبيب تعليمات محددة لضمان دقة الاختبار. أهمية الاختبار يُعد CA 15-3 أداة مهمة في إدارة سرطان الثدي، حيث يساعد الأطباء في تقييم فعالية العلاجات، وتتبع تطور المرض، واكتشاف الانتكاسات المحتملة في وقت مبكر. ولكن يجب استخدامه مع اختبارات أخرى للتأكد من التشخيص.
ما هو CA 125؟ CA 125 هو بروتين غالبًا ما يرتفع مستواه في الدم لدى الأشخاص المصابين بأنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان المبيض. يمكن أيضًا أن يرتفع في حالات أخرى سواء كانت سرطانية أو غير سرطانية. يُستخدم هذا الاختبار لمراقبة فعالية العلاج في سرطان المبيض واكتشاف عودة المرض، وأحيانًا يستخدم أيضًا لأنواع أخرى من السرطانات مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان البريتوني وسرطان قناة فالوب. متى يجب إجراء اختبار CA 125؟ مراقبة سرطان المبيض: إذا تم تشخيص الشخص بسرطان المبيض، فإن اختبار CA 125 يساعد في تقييم استجابة العلاج ومراقبة أي عودة للمرض. الفحص لدى الأشخاص المعرضين للخطر: قد يُجرى الاختبار كجزء من الفحص المنتظم لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي من سرطان المبيض أو اللواتي يتعرضن لخطر كبير، على الرغم من أنه لا يُنصح به كاختبار للفحص المبكر وحده. تقييم الأعراض: قد يُجرى الاختبار أيضًا إذا كانت المرأة تعاني من أعراض مثل ألم الحوض أو الانتفاخ أو نزيف غير طبيعي، والتي يمكن أن تكون مرتبطة بسرطان المبيض. التحضيرات اللازمة قبل الاختبار لا توجد تحضيرات خاصة: عادةً لا يتطلب اختبار CA 125 صيامًا أو تحضيرات خاصة. إبلاغ الطبيب: يجب إبلاغ الطبيب المعالج بأي أدوية تتناولها أو أي حالات طبية، لأن بعض الحالات مثل الدورة الشهرية أو الحمل أو مرض التهاب الحوض يمكن أن تؤثر على مستويات CA 125. أهمية الاختبار يُعد اختبار CA 125 أداة مهمة لمتابعة علاج سرطان المبيض والكشف عن عودة المرض. على الرغم من أنه لا يُعتبر دقيقًا بدرجة كافية للكشف المبكر في عموم السكان، إلا أنه يوفر معلومات مهمة حول تقدم المرض أو تراجعه عند استخدامه مع وسائل تشخيصية أخرى مثل الفحوصات التصويرية.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا