Package Image
الرئيسية فحص عناية السكري

عناية السكري

ام الحمام الغربي  , الرياض - 145KM

عناية السكري: تحكّم بذكاء.. وعِش حياتك بطمأنينة!
السكري ليس مجرد أرقام، بل هو نمط حياة يحتاج إلى رعاية واعية ومتابعة دورية دقيقة. سواء كنت مصاباً بالسكري أو ترغب في الوقاية منه بسبب تاريخ عائلي، فإن باقة عناية السكري تمنحك الصورة الكاملة التي تحتاجها. لا نكتفي بقياس مستوى السكر فحسب، بل نفحص تأثيره على أعضائك الحيوية لضمان استقرار حالتك وحمايتك من أي مضاعفات مستقبلية.
ماذا تشمل باقة عناية السكري؟
تتضمن الباقة 13 فحصاً شاملاً صُممت لتغطية كافة الجوانب الصحية لمريض السكري:
مؤشرات السكر المتكاملة: تشمل سكر الصائم للقياس اليومي، و السكر التراكمي (HbA1c) لتقييم مدى التحكم في مستويات السكر خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
حماية الكلى (الخط الدفاعي): فحوصات دقيقة تشمل (الكرياتينين، BUN، وeGFR)، بالإضافة إلى فحص الألبومين في البول، وهو الكاشف الأول والأهم لأي تأثر مبكر للكلى بسبب السكري.
صحة الكبد والتمثيل الغذائي: مراقبة إنزيمات الكبد (ALT, AST) وقياس حمض اليوريك لضمان كفاءة وظائف الجسم الحيوية.
الملف القلبي والدهون: تحليل شامل للكوليسترول والدهون الثلاثية، نظراً للارتباط الوثيق بين توازن السكر وصحة القلب والشرايين.
لماذا تختار باقة عناية السكري؟
تقييم دقيق للخطة العلاجية: تساعدك وساعد طبيبك على معرفة مدى فاعلية العلاج الحالي والنظام الغذائي المتبع.
الوقاية الاستباقية: اكتشاف أي تغيرات طفيفة في وظائف الكلى أو القلب مبكراً يسهل عملية السيطرة عليها وتجنب تفاقمها.
مثالية للمتابعة الدورية: يُنصح بها كل 3 أشهر لمرضى السكري، وكل 6 أشهر لمن لديهم عوامل خطر وراثية.
خدمة منزلية احترافية: لأننا نقدر وقتك وراحتك، نوفر لك خدمة سحب العينات في منزلك بكل خصوصية، مع نتائج دقيقة ومعتمدة دولياً.

تتضمن الباقة
رؤية واضحة لمستويات السكر.. لرحلة صحية آمنة ومستدامة! يُعد تحليل السكر التراكمي (HbA1c) أحد الفحوصات الجوهرية والأساسية التي تُستخدم لتشخيص مرض السكري ومراقبة مستوياته في الجسم بدقة. يقيس هذا الاختبار نسبة الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين في الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مما يمنح طبيبكِ صورة كاملة وموثوقة تساعد في الكشف المبكر والوقاية من المضاعفات الصحية المزمنة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص دقيق واستباقي: الكشف المبكر عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) بكل دقة. رصد متوسط السكر: قياس دقيق لمعدلات الجلوكوز في الدم على مدار 2 إلى 3 أشهر ماضية دون التأثر بالوجبات اليومية. الوقاية من المضاعفات الخطيرة: يساعد التحكم المبكر المبني على النتائج في حماية الجسم من تلف الأعصاب، أمراض الكلى، وأمراض القلب. تقييم كفاءة الخطة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الجسم للأدوية أو التعديلات الغذائية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية مستدامة للأعضاء الحيوية: يساعدكِ التزامكِ بالفحص الدوري في تفادي المخاطر الناتجة عن عدم انتظام السكر لفترات طويلة. بيانات علمية موثوقة: يوفر مؤشراً دقيقاً يغنيكِ عن التخمين، ويساعد في رسم نمط حياة صحي ومناسب لكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة تضمن لكِ ولعائلتكِ متابعة صحية آمنة دون قلق.
يستخدم تحليل الكولسترول الكلي للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب، ومراقبة فعالية العلاجات المستخدمة في خفض الدهون، إذ تعد مراقبة مستوى الكوليسترول ضمن المستويات الطبيعية والصحية أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة
اختبار الكرياتينين هو قياس لممصفاة جسمكِ الحيوية.. تحت مجهر الرعاية المخبرية الدقيقة! يُعد الكرياتينين مركباً كيميائياً طبيعياً ينتج كفضلات متبقية من عمليات إنتاج الطاقة وحرق البروتين في العضلات. تتولى الكلى السليمة مهمة ترشيح هذا المركب وتصفيته باستمرار من مجرى الدم ليخرج مع البول؛ لذا يُعنى تحليل الكرياتينين بقياس مدى كفاءة وقدرة الكليتين على أداء وظائفهما الحيوية في تنقية الجسم والتخلص من السموم. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم دقيق لوظائف الكلى: المؤشر المخبري الأول لقياس قدرة الكليتين على ترشيح الفضلات من الدم. الكشف المبكر عن القصور الكلوي: رصد أي تراجع في كفاءة التصفية قبل تطور الحالة إلى أعراض سريرية حادة. متابعة أصحاب الأمراض المزمنة: فحص دوري جوهري لمرضى السكري والضغط للاطمئنان المستمر على سلامة الكلى لديهم. مراقبة تأثير الأدوية: تقييم مدى تأثير بعض العلاجات والمكملات الغذائية على كفاءة وأداء الكليتين. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية استباقية لصحتكِ: الاضطرابات الكلوية غالباً ما تبدأ صامتة، والفحص الدوري هو درعكِ الحقيقي لاكتشافها والتعامل معها مبكراً. بيانات علمية موثوقة: يمنح فريقكِ الطبي رؤية واضحة ومباشرة حول كيميائية الجسم والتوازن الوظيفي للمسالك البولية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على سلامة مصفاة جسمكِ الطبيعية ونقائها. دى كفاءة الكلية في أداء وظيفتها في ترشيح الفضلات من الدم. الكرياتينين هو مركب كيميائي متبقٍ من عمليات إنتاج الطاقة في العضلات. حيث ترشِّح الكلى السليمة الكرياتينين خارج الدم. ويخرج الكرياتينين من الجسم ضمن الفضلات الخارجة مع البول. يحدد اختبار الكرياتينين كفاءة عمل كليتيك.
قراءة دقيقة من نقطة الصفر.. لخطوة استباقية تحمي صحتكِ! يُعد تحليل سكر الصائم أحد الركائز التشخيصية الأساسية لتقييم كفاءة الجسم في التمثيل الغذائي وضبط مستويات الجلوكوز. يُجرى هذا الفحص بعد امتناع تام عن الطعام والشراب (عدا الماء) لمدة لا تقل عن 8 ساعات، وهو ما يمنح طبيبكِ قراءة نقية ومباشرة تساعد في الكشف المبكر عن مرض السكري، أو رصد حالات مقاومة الأنسولين بدقة متناهية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التشخيص المبكر للسكري: الكشف الاستباقي عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) في مراحلها الأولى. رصد مقاومة الأنسولين: تحديد مدى استجابة خلايا الجسم للأنسولين لضمان الوقاية وتعديل النمط الغذائي. ضبط جرعات أدوية السكري: الكشف عن الانخفاض غير الطبيعي في مستويات السكر والذي قد ينتج عن بعض العلاجات أو الجرعات الزائدة. تقييم الصحة الأيضية: الاطمئنان على قدرة الجسم الحيوية في إدارة وموازنة طاقة السكر بانتظام. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ معيار ذهبي للوقاية: يمنحكِ فكرة فورية ودقيقة عن حالة السكر في جسمكِ قبل أن تتأثر بوجبات اليوم، مما يسهل التدخل الوقائي المبكر. متابعة آمنة ومستمرة: فحص أساسي روتيني يساعدكِ في الحفاظ على توازن طاقتكِ وحماية أعضائكِ الحيوية من تذبذب مستويات الجلوكوز. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة توفر عليكِ الحيرة وتمنحكِ خارطة طريق واضحة لصحة مستدامة.
يقيس تحليل الدهون النافعة مستوى الكولسترول الجيد في الدم, تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات للكولسترول، إذ إنها تجمع الكولسترول الزائد في الجسم وتعيده إلى الكبد حتى يتم تحليله. وكلما ارتفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة، انخفض مستوى الكولسترول "الضار" في الدم.
مراقبة الكولسترول الضار.. خطوتكِ الاستباقية لحماية سلامة الشرايين والقلب! يقيس هذا التحليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدم، وهو النوع المعروف باسم "الكولسترول الضار". وتعود هذه التسمية إلى طبيعته الحيوية؛ حيث يؤدي ارتفاع مستوياته عن الحد الآمن إلى التصاقه وتراكمه تدريجياً على الجدران الداخلية للشرايين، مما يسبب تضيقها ويعزز مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ قياس مؤشر الخطر الصامت: الرصد الدقيق لمستويات الكولسترول الضار لمنع ترسبه في الأوعية الدموية. تقييم سلامة الشرايين: التنبؤ المبكر بمخاطر تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وحماية تدفق الدم الطبيعي. الوقاية من السكتات والجلطات: يساعد التحكم في مستويات هذا المؤشر في تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية. توجيه الخطط العلاجية والغذائية: تمكين فريقكِ الطبي من تقييم مدى حاجتكِ لتعديل النمط الغذائي أو بدء العلاجات الخافضة للدهون. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي مبكر: بما أن تراكم الكولسترول الضار في الشرايين يحدث بصمت وبدون أعراض واضحة، فإن الفحص المخبري هو وسيلتكِ الوحيدة لإنقاذ صحتكِ في الوقت المناسب. إدارة صحية دقيقة: يمنحكِ بيانات علمية واضحة تساعدكِ على تبني أسلوب حياة نشط واختيار الأطعمة التي تحافظ على نقاء دورتكِ الدموية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الطمأنينة بخصوص صحة القلب والأوعية الدموية.
موازنة طاقة الجسم المخزنة.. لحماية مستدامة للقلب والشرايين! تُعد الدهون الثلاثية نوعاً أساسياً من أنواع الدهون المتواجدة في مجرى الدم، حيث يقوم جسم الإنسان بتحويل السعرات الحرارية الفائضة عن حاجته الفورية وتخزينها في الخلايا الدهنية. بينما تعمل هذه الدهون كمصدر حيوي لمد العضلات بالطاقة عند الحاجة، إلا أن بقاءها بمستويات مرتفعة في الدم يشكل خطراً صامتاً يرفع من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد مخازن الطاقة الفائضة: قياس دقيق لنسبة الدهون الناتجة عن زيادة السعرات الحرارية والسكريات في نمطك الغذائي. تقييم سلامة الجهاز الدوري: الكشف الاستباقي عن مخاطر ضيق الأوعية الدموية وحماية شرايين القلب والدماغ. الوقاية من التهابات البنكرياس: يساعد الحفاظ على مستويات آمنة في تجنب المضاعفات الحادة مثل التهاب البنكرياس الناجم عن الارتفاع الشديد للدهون. متابعة الكفاءة الأيضية: تمكين فريقك الطبي من تقييم متلازمة التمثيل الغذائي وضبط خططك الغذائية أو العلاجية بدقة. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كشف مبكر للاضطرابات الصامتة: لا يرافق ارتفاع الدهون الثلاثية أعراض واضحة في البداية، مما يجعل الفحص الدوري وسيلتك الحقيقية للوقاية قبل حدوث أي إجهاد لقلبك. تحكم ذكي بالوزن والصحة: تمنحك النتائج المخبرية رؤية علمية واضحة لإعادة تنظيم السعرات الحرارية وتبني أسلوب حياة أكثر حيوية ونشاطاً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على كفاءة دورتك الدموية وصحتك العامة.
مراقبة الفضلات الطبيعية.. خطوتكِ الاستباقية لتجنب آلام المفاصل والنقرس! يُعد حمض اليوريك (Uric Acid) أحد الفضلات الطبيعية المركبة في الجسم، والتي تنتج بشكل اعتيادي نتيجة تكسير وتحطم مادة "البيورين" المتواجدة في بعض الأطعمة وخلايا الجسم. تتولى الكلى عادةً مهمة ترشيحه وإخراجه خارج الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى ترسبه على شكل بلورات في المفاصل والأنسجة؛ لذا يُعد هذا التحليل الأداة الرئيسية لتشخيص داء النقرس، وتحديد حجم الإصابة به، ومتابعة استجابة الجسم للعلاج. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص داء النقرس: الكشف الدقيق والمبكر عن مسببات آلام المفاصل الحادة والمفاجئة، خاصة في أصابع القدمين. رصد ومتابعة العلاج: مراقبة مدى فاعلية واستجابة الجسم للأدوية المخصصة لخفض مستويات حمض اليوريك. حماية الكلى من الحصوات: يساعد التحكم في مستويات الحمض في الوقاية من تشكل حصوات حمض اليوريك في الكليتين والمسالك البولية. تقييم الأيض الغذائي: فهم طبيعة تعامل الجسم مع الأطعمة الغنية بالبيورين (مثل اللحوم الحمراء والبقوليات) لتعديل النمط الغذائي. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ وقاية من نوبات الألم الصادمة: قد يرتفع حمض اليوريك في الدم لفترة دون أعراض واضحة، والفحص الدوري يحميكِ من التعرّض لنوبات ألم النقرس المفاجئة. إدارة صحية متكاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات مخبرية واضحة تساعد في وضع خطة غذائية وعلاجية تمنع ترسب البلورات في مفاصلكِ أو كليتيكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الحفاظ على مرونة حركتكِ وسلامتكِ البدنية.
الحارس الأمين لخلايا الكبد.. ومؤشر طاقة جسمكِ الحيوية! يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) أحد الإنزيمات الأساسية المتواجدة بشكلٍ رئيسي ومكثف داخل خلايا الكبد، حيث يلعب دوراً محورياً في تحويل البروتينات إلى طاقة تدعم وظائف الكبد الحيوية، بينما يتواجد بكميات أقل في أعضاء أخرى كالقلب، العضلات، الكليتين، والبنكرياس. يُعد هذا الفحص المخبري المعيار الذهبي والأكثر دقة للكشف المبكر عن سلامة الكبد والاطمئنان على عدم تعرض خلاياه لأي إجهاد أو تلف. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ المؤشر الأدق لصحة الكبد: الكشف الاستباقي والمباشر عن أي التهابات أو اضطرابات تصيب خلايا الكبد. رصد تلف الخلايا المبكر: عند حدوث أي خلل في الكبد، يتسرب هذا الإنزيم إلى مجرى الدم، مما يجعله إنذاراً مبكراً فائق الحساسية. تميز التشخيص: المساعدة في التمييز بين أمراض الكبد المختلفة واضطرابات الأعضاء الأخرى بفضل تركيزه العالي في الكبد. متابعة تأثير الأدوية والعلاجات: مراقبة مدى استجابة الكبد للخطط العلاجية، أو تقييم تأثير بعض الأدوية طويلة الأمد على وظائفه. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كاشف للاعتلالات الصامتة: أمراض الكبد غالباً ما تتطور دون أي أعراض مرئية في البداية، ويظل فحص ALT وسيلتكِ المخبرية الأولى لاكتشافها والتعامل معها فوراً. رؤية وقائية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات دقيقة لتبني نمط حياة يحمي كبدكِ من تراكم الدهون أو الإجهاد الأيضي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الاطمئنان على سلامة مصفاة جسمكِ الرئيسية.
المؤشر الحيوي المتكامل.. لحماية خلايا الكبد والقلب والعضلات! يُعد إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة داخل أنسجة الجسم المختلفة، حيث يتركز بمستويات عالية في الكبد، العضلات، القلب، الكلى، والدماغ. تكمن الأهمية القصوى لهذا الإنزيم في عمله المشترك والتكاملي مع إنزيمات الكبد الأخرى لتخليص الجسم من المواد الكيميائية والسموم؛ لذا يُستخدم هذا الفحص كأداة تشخيصية رئيسية لتقييم سلامة الكبد ورصد أي إجهاد قد يصيب الأنسجة العضلية أو القلبية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم سلامة الكبد: العمل جنباً إلى جنب مع الفحوصات الأخرى للكشف عن التهابات الكبد أو تضرره. رصد صحة العضلات والقلب: المساعدة في تقييم الإجهاد العضلي الشديد أو المتابعة الاستباقية لكفاءة عضلة القلب. مؤشر حيوي لتطهير السموم: الاطمئنان على كفاءة المنظومة الإنزيمية المسؤولة عن تنقية الجسم من الكيماويات والفضلات. متابعة فاعلية الخطط العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الأنسجة الحيوية للعلاجات وتعديلها بأمان. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رؤية تشخيصية شاملة: يساعد ربط هذا الفحص مع فحص (ALT) في تحديد المصدر الدقيق للخلل بدقة، سواء كان مرتبطاً بالكبد نفسه أو بأنسجة الجسم الأخرى كالعضلات. وقاية استباقية من التلف الخلوي: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تساعد في اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل تطور الاعتلالات الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الاطمئنان الكامل على كفاءة أعضائكِ الداخلية وتوازنها الوظيفي.
مقياس النقاء الداخلي.. والاطمئنان الدقيق على سلامة وكفاءة الكليتين! يُعد تحليل نيتروجين اليوريا في الدم أحد الفحوصات المخبرية الأساسية والجوهرية لتقييم صحة وظائف الكلى ومراقبة قدرتها الترشيحية. يُمثل نيتروجين اليوريا أحد الفضلات والمخلفات الطبيعية الناتجة عن هضم واستقلاب البروتينات في الكبد، حيث يتخلص الجسم منها بشكل مستمر عن طريق الكليتين اللتين تقومان بتصفيتها وإخراجها في البول؛ لذا يعكس هذا الفحص بدقة مدى كفاءة كليتيكِ في تطهير دورتكِ الدموية والحفاظ على توازنكِ الحيوي. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التقييم المباشر لوظائف الكلى: قياس قدرة الكليتين على تصفية وإزالة الفضلات النيتروجينية من مجرى الدم بانتظام. رصد ومتابعة حالات الجفاف: المساعدة في تقييم مستويات السوائل، حيث يتأثر تركيز نيتروجين اليوريا مباشرة بمدى رطوبة الجسم ونقص المياه. مراقبة الأيض الغذائي والبروتيني: فهم كيفية تعامل الجسم مع الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات والاطمئنان على سلامة العمليات الأيضية. المتابعة الدورية للأمراض المزمنة: يساعد فريقكِ الطبي في مراقبة استقرار الجسم لدى الأفراد الذين يتابعون اعتلالات الكلى أو ضغط الدم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ مؤشر وقائي فائق الأهمية: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تعكس كفاءة التصفية الحيوية قبل أن تتطور أي اضطرابات صامتة إلى أعراض مرئية. رؤية تكاملية مع الفحوصات الأخرى: يُشكل هذا الفحص ثنائياً تشخيصياً حاسماً عند ربطه بتحليل "الكرياتينين" لمنح طبيبكِ صورة شاملة وقطعية عن صحة جهازكِ البولي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان والاطمئنان الصحي.
المقياس الذهبي لكفاءة الكلى.. والاطمئنان الشامل على فلاتر جسمكِ الحيوية! يُعد تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) المعيار الطبي الأدق والأكثر موثوقية عالمياً للتحقق من كفاءة وسلامة الكليتين. تحتوي الكلى في جسم الإنسان على ملايين الوحدات الترشيحية الدقيقة المعروفة باسم "الكبيبات" (Glomeruli)، وهي بمثابة الفلاتر والمرشحات الحيوية المسؤولة عن تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسموم. يعتمد هذا الفحص على معادلة رياضية تربط بين نسبة الكرياتينين في الدم وبياناتكِ الشخصية (مثل العمر والجنس)، ليمنح فريقكِ الطبي رقماً دقيقاً يعكس النسبة المئوية الفعلية لعمل كليتيكِ. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التقييم الأدق لصحة الكلى: تحديد النسبة المئوية لكفاءة عمل الكليتين وقدرتهما على تصفية الدم بانتظام. الكشف المبكر والاستباقي: القدرة على رصد أي قصور أو تراجع في وظائف الكلى في مراحله الأولى الجدّ مبكرة، حتى قبل ظهور أي أعراض سريرية. مراقبة الفلاتر الحيوية: الاطمئنان التام على سلامة الكبيبات الكلوية وقدرتها على منع تراكم الفضلات السامة في مجرى الدم. إدارة ومتابعة الخطط العلاجية: مساعدة الأطباء في ضبط جرعات الأدوية بدقة وحماية الكلى من الإجهاد الدوائي، خاصة للأفراد الذين يتابعون اعتلالات ضغط الدم أو السكري. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي ضد التراجع الصامت: بما أن اضطرابات الكلى غالباً ما تتطور بصمت ودون ألم في البداية، فإن فحص eGFR هو وسيلتكِ الوقائية الأولى لاكتشافها والتعامل معها مبكراً لحماية صحتكِ المستقبلية. رؤية تفصيلية مخصصة: لا يعتمد الفحص على أرقام مجردة، بل يتم حسابه بناءً على طبيعة جسمكِ وعمركِ، مما يجعله قراءة مخصصة وشديدة الدقة لكِ شخصياً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة ومبنية على أعلى المعايير الحيوية تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان والاطمئنان الصحي.
هو اختبار للكشف عن التراكيز الصغيرة جدا من بروتين الدم(الالبومين) في البول. و ظهور الـ microalbumin في البول يعتبر من العالمات المبكرة على تضرر الكلية ويجرى بشكل دوري عند الأشخاص الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض الكلية.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا